يناير 25 2012
التطاول علي الرسول – صلى الله عليه وسلم – في كُتب جامعة الأزهر.؟.!.
مقالات في الصحافة :
في الصفحة الثالثة [ تحقيقات ] من جريدة الموجزالمصرية بالعدد الثالث والثلاثون السنة الأولى الصادرة يوم الأربعاء : 2 من رجب 1425هـ =18 من أغسطس 2004م .
كتب الصحفي رجب جلال في صـ3:
وتحت عنوان بالبنط الكبير يقول :
وكأن سفالة الغرب لم تكن كافية .
التطاول علي الرسول – صلى الله عليه وسلم – في كُتب جامعة الأزهر.؟.!.
عندما تتحدث امرأة مخمورة مثل “أوريانا فاتشي” وتسب الإسلام والمسلمين وتصفهم بما ليس فيهم فقد يكون لديها العذرلأنها لم تتعمق في دراسة الإسلام ولم تفهم تعاليمه اجمالا فأخطأت كأي انسان يقرأه تفصيلا فيشعر – ظاهريا – بوجود تناقضات بداخله وعندما تشن حملة صهيونية دنيئة ضد النبي– صلى الله عليه وسلم – مشبهة إياه بصفات كريهة للنفوس فهو مجرد تجن واتهام بالباطل لا يؤخذ علي محمل الجد ولا يلقي به في درب الحقيقة .
حديث “رضاعة الكبير” أكبر مُصيبة تنال من سمعة آل البيت .؟.!.
ولكن أن تأتى الإتهامات من الداخل من بين المسلمين من بين أساتذة الإسلام وليس عامتهم فهو الأمر الباعث علي الدهشة والإسفزاز .
الحكاية تبدأ من جامعة الأزهر – منبر الإسلام –علي يد الأستاذ الدكتور عبد المهدي عبد الهادي عبد القادر أستاذ الحديث بكلية أصول الدين .
[ الآن في يناير عام 2012م هو رئيس قسم الحيث بكلية أصول الدين بالقاهرة منذ سنوات .؟.! ] .
صاحب كتاب ” دفع الشبهات عن السنة النبوية.” الذي يدرس لطلبة الكلية ويباع في المعرض الدائم للكتاب داخل مبنى الكلية برقم إيداع بدار الوثائق المصرية (3622/2001) .
يقول الدكتور عبدالمهدي في كتابه :
((يجوز أن يقوم الكبير شابا كان أو رجلا أو شيخا بالرضاع من ثدي إمرأة خمس رضعات مُشبعات فتصير (أُما) له من الرضاعة وتحرم عليه ويقيم معها منفردا في بيت واحد .))
ويقول : إن هذا الكلام جاء في حديث وأن هذا الحديث صحيح بل في أعلي درجات الصحة ولا ينكره مُنصف بل إن هذا الحديث في عين الباحثين وسام شرف علي صدر مدرسة الإسلام وصورة علمية في علم السنة .
ويشرح بقوله : فأخذت بذلك عائشة أم المؤمنين فيمن كانت تحب أن يدخل عليها من الرجال وكانت تأمر أختها أم كلثوم وبنات أخيها أن يرضعن من أحببن أن يدخل عليهن من الرجال..!!!.
ويروى الدكتور عبدالمهدى [المهد ليس من أسمء الله.!.] في صـ 99من الكتاب أن الحديث أخرجه مالك في كتابه ألموطأ ومُسلم والبخاري في كتاب المغازي وأبوداود في “النكاح” .
ويروى الحديث بأن سالم مولي أبي حزيفة كان عبدا يباع ويشترى ولا يُعرف نسبه وكان مملوكا لثبيته بنت يعار الأنصارية إحدى زوجات أبي حزيفة فأعتقته ولم تجعل ولاءه لأحد فاختار أباحزيفة فكانم يقال له سالم بن أبي حزيفة وكان يعيش في بيته كواحد منهم مع الأولاد وباقي الزوجات يدخل ويخرج وهن بملابس المنزل لايرين بذلك بأسا فهو إبن لهم بالتبني فلما نزلت الآية الخاصة بمنع التبني بعد حادثة زيد بن حارثة أحدثت حرجا لأبي حزيفة وزوجاته فذهبت إحداهن وهي سهلة بنت سهيل القرشية إلي النبي وأخبرته بالقصة فقال لها النبي : “أرضعيه حتي يكون ابنك من الرضاع فتساءلت أنه كبير فأكد لها النبي أرضعيه يحرم عليك فأرضعته فأخذ بذلك حكم الإبن”
وفي كتاب آخر كان مقررا علي طلبة الفرقة الثانية بكلية الشريعة والقانون بالأزهر للدكتور محمد عبدالستار الجبالي ، بعنوان فقه البيوع والخياراتدراسة فقهية في المذهب الحنفي طعة عام (2000م) .
يقول : روي عن عائشة أنها أرضعت كبيرا فحرم عليها .فلو كان حراما ما فعلت ذلك .!!!!!. ولم ينكر عليها أحد من الصحابة رضي الله عنهم .؟.!!!!.
وفي نفس كتاب الدكتور عبد المهدي يذكر حيثا آخر يقول :
” من تعزى بعزاء الجاهلية فأهضوه بهن أبيه”
ويشرح د/عبدالمهدي هذا الحديث : ” إن النبي يعلمنا في هذا الحديث ماذا نفعل مع من يفعل أفعال الجهلية بعد أن أكرما الله بلإسلام فمن تعزى بالجاهلية لمناه على ذلك بل وزجرناه ” .
وعزاء الجاهليةأن يفتخر بقبيلته أو آبائه أو أن يقول عند نزول المصيبة وامصيبتاه أو من لنا بعدك , وما إلي ذلك من عبارات التسخيط ، وتعزى بمعنى انتسب وانتهى. ومعنى العض الشديد بالأسنانعلي الشيئ ، أما الهن فهو الفرج ، ومعنى هذه الرواية أن الرسول يأمر المسلمين بأنهم إذا سمعوا رجلا يتفاخر ويتباهى بنسبه الجاهلي أن يقولوا له : أعضض بـ ” ذكر” أبيك أو عض فرج أبيك أو ضع ذكر أبيك في فمك .!.!.!.؟.
[ الكلام السابق يخجل أي إنسان في الكرة الأرضية أن يردده وينسبه إلي رسول الله . ود/عبد المهدي حزف هذه العبارة من شرحه للديث في الطبعة الثانية لكتابه ونسي أن يحزفها من الفهرس .!!!!.؟. ] .
وذكر د/عبد المهدي حديث آخر في كتابه يقول :أنه ورد في صحيح مسلم أن النبي قال :
” أن فلانة مرت بي فوقعت في قلبي شهوة النساء فأتيت بعض أزواجي .؟.!.!.”.
وقال مُسلم وأحمد بن حنبل : أن النبي “ًص” كان ينظر إلي النساء الأجنبيات فتعجبنه فيأتى أي واحدة من نسائه ليقضى حاجته من النساء .
كما ذكر أن البخاري أورد في صحيحه حديث رقم (6361) أن النبي “ص” قال لـ ماعز بن مالك الأسلمي وهو يستجوبه في حادثة الزنا : هل [ وذكر لفظا نستحى أن نذكره وجميع المروجية يذكروه بكل بجاحة وبدون حياء وينسبوه للنبي ]. رغم أنه يدرس لطلبة الأزهر ومذكور في جميع الكتب .وفي رواية أخري ” حتى غاب ذلك منك في ذلك منها .؟.!.”
ثم المصيبة الكبرى التى يقول إنها وردت في صحيح مُسلم أن النبي شك في أم ولده “في نسبة ابراهيلهفأمر بقتل الرجل المتهم ظلما دون بينة وعند تنفيذ العقوبة تبين أن الرجل مجبوب – أي بلا ذكر أو خصيتين-.
ورواية أخرىتقول : أن النبي تزوج من يهودية لم تكن قد أعلنت إسلامها بعد وتزوجها لجمالها بعد أن قتل أبوها وأخوها وزوجها ولم ينتظر انقضاء عدة المتوفي بل اكتفى بحيضة واحدة .
واختار الكاتب الصحفي عبده مباشر لمقاله في جريدة الأهرام بعضا مما جاء في هذه الكتب من أحاديث منسوبة للنبي وبروايات الترمذي وأحمد بن حنبل والطبري وغيرهم ومنها : ” والذي نفسى محمد بيده لو أنكم دليتم رجلا بحبل إلي الأرض السفلى لهبط علي الله ” أما قول الله سبحانه وتعالى عن سيدنا موسي ( وكان عند الله وجيها -69 الأحزاب – فقد تم تفسيره بمعنى أن ” الوجاهة ” هي أن خصيتي موسى بها فتاق وأن حجمهما طبيعي ، وفي رواية أخري قالوا أن موسي ضرب ملك الموت حتى فقأ عينه وعاد إلي الله أعور لمجرد أن الله أمره بقبض روحه .
وتستمر المغلطات في هذه الكتب إلي حد ذكر أن البخاري قال : عن سيدنا سليمان أنه قال :
” لأطوفن الليلة بمائة امرأة ” وصحح آخرون العدد بأنه تسعون أو سبعون .
أما قوله عز وجل في سورة الحجر : ((وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ*)) .
فقد تم تفسيره في رأي الترمذي وأبو داود بأن الْمُسْتَقْدِمِينَ هم بعض الصحابة يتقدمون الصفوف الأولي للصلاة حتى لا يرون النساء . أما الْمُسْتَأْخِرِينَ فهم الذين كانوا يتأخرون إلي الصف الأخيرلكي ” يبصبصواإلي النساء” من تحت أباطيهم عند الركوع في الصلاة وقالوا إن ذلك سبب نزول الآية .؟.!.
ويبلغ التخريف مداه عندما يكتب د/ أحمد عمر هاشم (أن الشيطام علم بعض الصحابة آية الكرسي وفضلها) .
وقالوا أن البرص كافر :لأنه اشترك مع الكفار في إشعال النيران لحرق ابراهيم . وأكدوا أن القرود أقامت حد الرجم علي قردة متزوجة وقرد لأنهما زنيا .؟.!.
وقالوا إن بقرة إعترضت علي صاحبها عندما ركبها قائلة له إنى لم أخلق لهذا ولكنى خلقت للحرث ، ورواية علي لسان عائشةتقول : كان النبي يأمرنى فأتذر فيباشرنى وأن حائض.؟.!.
[ومن المحزن المؤلم لنفس كل مؤمن أن نجد الحويني ويعقوب وحسان وغيرهم يرددون هذا الإفك.؟.!. ] .
الرد الجميل .
” الموجز” حصلت علي كتاب يرد علي الدكتور عبدالمهدي وجامعة الأزهر للباحث الإسلامي عبدالفتاح عساكر ضمن سلسلة الرد الجميل التي يفند فيها الروايات المغلوطة .
عساكر أورد في كتابه عدة فتاوى لبعض شيوخ الأزهر السابقين تنكر العمل بأحاديث الآحاد ولا يكفر منكره.؟.
ويصف الكاتب أن رضاعة الكبير تطبق عمليا حتى الآن في بعض دول الخليج معتمدين علي هذا الحديث .؟.
عساكر يرى أن الخطير في الموضوع هو انتشار المؤلف د/عبد المهدي بشكل وبائي في الصحافة والإذاعة والتليفزيون مما يكسبه مصداقية بين الناس وتصدقه في رضاعة الكبيرفتنتشر الرضاعة برخصة من أستاذ الحديث .!.
جريدة ” الجمهورية ”
تشارك الأستاذ الجامعي في
التطاول علي النبي
صلي الله عليه وسلم
وأشار عساكر أن جريدة الجمهورية أشادت بـ د/عبد المهدي في مقال للصحفي فريد ابراهيم قال فيه أن د/عبد المهدي واحد ممن وقفوا في ساحة الدفاع عن دين الله .
فأرسل له عساكر خطابا أكد فيه أن هناك موقعا علي شبكة الإنترنت يهاجم الإسلام متخذا من كتاب د/عبد المهدي أساسا الأمر الذي دفع الأستاذ عبداللطيف فايد رئيس القسم الديني ونائب رئيس تحرير ” الجمهورية”
إلي الإعتذار وإدانة المؤلف دون النشر والتكذيب .
ويرد عساكر علي حديث رضاعة الكبيربأن الرضاع المحرم هو ما كان في الحولين فقط ويؤكد ذلك قول الحق :
(( وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ …*)) .
كما قال الأئمة الأربع وغيرهم .
ويستعين عساكر برأي أطباء النساء والتوليد علي أن المرأة لا تحلب ردا علي دفاع د/ عبدالمهدي بأن القصة التى أوردها في كتابه كانت الرضاع عن طريق حلب اللبن في إناء .
كما استعان عساكر برأي الدكتور إبراهيم شكرى أستاذ طب الأطفال بطب القاهرة الذي أكد أن الطفل يحتاج إلي (150سم3) مكعب لبن لكل كيلو جرام من وزنه .
ويسأل عساكر : د/ عبدالمهدي كم يحتاج رجل وزنه (70) كيلو وعمره (30) عاما .؟.
وأجاب بحسبة بسيطة : (70×150=10500) يعنى يحتاج إلي عشرة ونصف كيلو لبن في اليوم معنى ذلك أنه يحتاج إلي (جاموسة) .!!!!.؟.
وقد غاب عن المؤلف الدكتور محمد عبدالستار الجبالي أن المرأة لكي يكون بها لبن لا بد أن تُنجب والسيدة عائشة لم تُنجب مُطلقا وبالتالي فلا لبن في ثديها .
ويسأل عساكر الدكتور عبدالمهدي والدكتور محمد عبدالستار الجبالي :
هل يمكن لنساء رجال الأعمال أن يأخذن بهذه الفتوى ويرضعن السائق والطباخ والسفرحي وعامل الحديقة والترزي الذى يحضر للمنزل .؟.؟؟؟!!!.
ويسأل عساكر :هل يقبل أي رجل أن ترضع زوجته أو أخته رجلا بالغا غريبا أو قريبا .؟. أ.هـ .
ويقول عساكر : مثلث الدعوة الحويني يعقوب حسان يؤيدون روايات رضاع الكبير.؟.!.
مع العلم أن جميع روايات رضاعة الكبير في جميع الكتب تُخالف القرآن ومطعونة السند.!.؟.
